يحيى السهروردي ( شيخ اشراق )
129
مجموعه مصنفات شيخ اشراق
جواب الامتناع لعدم معنى « 1 » العود هاهنا لا لوجود السواد ، فالغايب شخصه ، والحاصل الثاني مشاركه « 2 » لا شخصه ، ومحال صيرورة « 3 » غير شخصه شخصه « 4 » ، وامّا جواز زوال العارض كيف ما كان ففاسد ، اعتبر بحدوث « 5 » زيد اوّل ما حدث في زمان ج « 6 » فإنه لا يزول عنه هذا ولا يمكن بتّة صدق سلبه على وجه ( 5 ) في الجوهر والعرض اصطلح المشّاؤون بالجوهر على « الموجود لا في الموضوع » ، ومن قبلهم على « الموجود لا في محلّ » ، فالاوّلون : ما ليس له محلّ مستغن « 7 » عنه يسمّونه الجوهر « 8 » سواء لم يكن له محلّ أو كان محلّه غير مستغن « 9 » عنه ، والاوّلون يعتبرون بالقوام الغير المفتقر إلى المحلّ « 10 » ، والجوهر لفظ اصطلاحىّ ولا منازعة في الاصطلاحات ، غير انّ الأقدمين يقولون لهم « 11 » : اختلف اعتبار « الكون لا في الموضوع » في الصورة والجوهر « القائم لا في محلّ » ، فانّ الصورة كونها « لا في الموضوع » لافتقار المحلّ إليها ، وكون القائم « لا في محلّ » « 12 » ليس لافتقار المحلّ اليه ، بل لا محلّ له « 13 » وهو جوهر ! وان لم يفتقر اليه جوهر فيكون الضابط « الكون لا في موضوع » امّا سلب المحلّ أو سلب المحلّ المستغنى لا لسلب المحلّ بل لسلب الاستغناء ، فاختلف الاعتبار . - وهذا امره قريب ولفظة « في » مشتركة على مثل كون الشيء في الزمان والمكان والخصب ، ففي إذا أضيف به الشيء إلى محلّ
--> ( 1 ) معنى R : - S ( 2 ) مشاركه RtS : مشار اليه R ( 3 ) صيرورة R : ضرورة S ( 4 ) شخصه R : - S ( 5 ) بحدوث R : لحدوث S ( 6 ) ج R : - S ( 7 ) مستغن : مستغنى RS ( 8 ) الجوهر R : جوهرا S ( 9 ) غير مستغن : غير مستغنى RS ( 10 ) إلى المحل RtS : اليه R ( 11 ) لهم R : - S ( 12 ) فان الصورة كونها . . . وكون القائم لا في محل S : - R ( 13 ) ليس لافتقار . . . بل لا محل R : - S